المزي

250

تهذيب الكمال

ذلك ، ولا يدرى ممن هو . وعبد الله بن صياد الذي ولد مختونا مسرورا ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد خبأت لك خبئا ، فقال : الدخ . فقال : اخسأ لن تعدوا قدرك . وهو الذي قيل إنه الدجال لأمور كان يفعلها ، وقد أسلم عبد الله بن صياد وحج وغزا مع المسلمين وأقام بالمدينة ، ومات عمارة في خلافة مروان بن محمد . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " . روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وعفيفة بنت أحمد في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال ( 2 ) حدثنا الحسين بن إسحاق ، قال : حدثنا دحيم ، قال : حدثنا ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن عمارة بن عبد الله بن صياد ، عن عطاء بن يسار ، قال : سألت أبا أيوب الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم : كيف كانت الضحايا فيكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون منها ثم تباهى الناس فكان كما ترى . رواه الترمذي ( 3 ) عن يحيى بن موسى البلخي ، عن أبي بكر

--> ( 1 ) 7 / 260 . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فاضل . ( 2 ) المعجم الكبير : 4 / 137 . حديث ( 392 ) . ( 3 ) الترمذي ( 1505 ) .